تحقيقات
المأساة تتكرّر بين الشباب و"قلب إيف" يزرع فرص النجاة
شبابٌ في ربيع العمر، يتحوّلون في لحظةٍ تُعدّ من أبرز ركائز الصحة الجيدة إلى ضحايا لمأساةٍ غير متوقعة.
شبابٌ في ربيع العمر، يتحوّلون في لحظةٍ تُعدّ من أبرز ركائز الصحة الجيدة إلى ضحايا لمأساةٍ غير متوقعة.
" الحارة "، " حارة صور "، حارة المسيحيين " تسميات عدة لقلب مدينة صور التاريخية. هذه الحارة التي تجذب كل من يزورها، قصدها "كافيين دوت برس" ليستطلع أوضاعها، ويجول شوارعها، ويكشف النقاب عن بعض من تراثها، فوجدنا أنفسنا نغوص في تاريخ المدينة، ونطّلع على بعض من آثارها التي يجهلها كثيرون.
رغم الحديث الدائم عن التطوّر، الوظائف الحديثة، والعمل عن بُعد، ورغم الصورة التي تُرسم باستمرار عن الشباب اللبناني بوصفه جيلًا يسعى إلى الهجرة أو إلى وظيفة مكتبية "مضمونة"، لا يزال هناك شباب يسلكون طريقًا مختلفًا تمامًا.
ظروف اقتصادية ضاغطة، مواطن يعاني يوميًّا، كلفة استشفاء مرتفعة، والأمراض من كل حدب وصوب لا ترحم أحدًا.
لا ريب أن انهيار المباني في الأحياء الشعبية بمدينة طرابلس هو نتيجة تراكمات طويلة من التهميش والمقاربات السياسية الخاطئة.
هل فقد اللبنانيون التهذيب؟ سؤال قد يبدو أخلاقيًا أو حتى استفزازيًا، لكنه في الحقيقة سؤال اجتماعي بامتياز، يخرج من التفاصيل اليومية الصغيرة التي لم تعد صغيرة.