سياسة
علي الطاهر وثنائية برّي وحزب الله
حتى الان يتمحور الكلام عن الجانب العسكري لمعركة علي الطاهر من وجهة النظر الاميركية والاسرائيلية من جهة، ومن جهة ثانية الاستعداد الذي يبديه حزب الله في خوضه للمعركة المنتظرة.
حتى الان يتمحور الكلام عن الجانب العسكري لمعركة علي الطاهر من وجهة النظر الاميركية والاسرائيلية من جهة، ومن جهة ثانية الاستعداد الذي يبديه حزب الله في خوضه للمعركة المنتظرة.
في لبنان، لا تحتاج إسرائيل دائمًا إلى احتلال الأرض كي تغيّر قواعد اللعبة، يكفيها أن تحاصرها، وأن تستنزف من يدافع عنها، وأن تدفع الآخرين إلى التفاوض على مصيرها، وكأنّها قطعة شطرنج لا أرضًا لبنانيّة ذات سيادة.
على مدى سنوات، تصدّر ملف النزوح السوريّ النقاش السياسيّ والنيابيّ في لبنان، إلا أن حضوره تراجع في الفترة الأخيرة.
التصعيد في اليومين الماضيين، واعلان اسرائيل انها استهدفت مسؤولًا في وحدة "بدر" في حزب الله، في الزهراني، فيما كان رئيس الجمهورية جوزف عون يدين الاعتداءات على النبطية ومحيطها، لم يكن من باب الاشارات التحذيرية قبل معركة علي الطاهر المنتظرة.
لا شكّ أنّ صناديق الاقتراع الإسرائيليّة في مطلع تشرين الأوّل ستكون على تماسّ مباشر مع مستقبل لبنان، وربّما في صورة أكثر وضوحًا من أي استحقاق انتخابيّ سابق.
تتحدث معلومات اميركيّة عن ارتفاع التحذيرات الاميركية من عمل عسكريّ اسرائيليّ كبير في الجنوب. وتشير المعلومات الى ان من المرجّح ان يكون استهداف اسرائيل منطقة علي الطاهر هو الاكثر تقدمًا في الكلام الاسرائيلي.