تحقيقات
بين الماضي والحاضر المطبخ اللبناني يروي حكاياته
من الكبّة الزغرتاوية إلى الكمونة الجنوبية، من الشمال إلى الجنوب، يبقى المطبخ اللبناني واحداً من أشهى المطابخ على الإطلاق ولكن "لا بدّ من أيادٍ تحمل الأمانة".
من الكبّة الزغرتاوية إلى الكمونة الجنوبية، من الشمال إلى الجنوب، يبقى المطبخ اللبناني واحداً من أشهى المطابخ على الإطلاق ولكن "لا بدّ من أيادٍ تحمل الأمانة".
كنت احمل 3 شوالات بوليفار لأحصل على 150 دولار"، جملة اعتاد اللبنانيون ان يسمعوها من المغتربين الفنزويليين الذين عاشوا الضيقة في بلد نفطي بامتياز والذي تدحرجت عملته الوطنية وأدت الى انهيارات اقتصادية واجتماعية ومعيشية، وقلبت حياة الناس رأسًا على عقب، ودفعت بالكثيرين إلى حزم حقائبهم والعودة محمّلين بالخسارة والحنين معًا.
قداس نص الليل، وأكلات أمي، والجَمعة الحلوة، والزينة وأجواء العيد. ولا شي بيضاهي هالشعور الحلو لما من دبي بطير مباشرةً على زغرتا بفرصة عيد الميلاد".
"لا تقتل البيئة كي لا تقتلك"، إنها ليست مجرد عبارة تُقال إنّما هي خارطة طريق لضمان مستقبل الأجيال المقبلة، فالتلوث الذي يسبّبه الانسان لا بدّ أن ينعكس عليه و"ينقلب السحر على الساحر". بات التلوث في قضاء زغرتا يشكل خطرًا وجوديًا على أبنائها، مع تفاقم تلوث المياه واستفحال أزمة النفايات التي تهدد الصحة والبيئة على حد سواء.
"من جَوْزتَيْن وبستان فواكه وخضار، ومن قهوة زغيرة بتجمع القرايب والمعارف ليكيّفوا مع كاس عرق ودبيحة على ضفاف النهر… بلشت الحكاية". هكذا بدأ سايد فنيانوس صاحب أقدم المطاعم في رشعين الذي ورث من ضيعته المياه ومن جدّه الأرض، ولاقى من الناس المحبة والرضا والقبول.
هي زيارة ليست كباقي الزيارات. زيارة تأتي وسط المخاطر والتصعيد، والأجواء المشحونة التي يعيشها لبنان. إنّها الزيارة الأولى للبابا الجديد لاون الرابع عشر، التي ستبدأ في ٣٠ تشرين الثاني وتستمر لغاية ٣ كانون الأول، ضمن برنامج روحي واسع يشارك فيه المؤمنون الذين ينتظرون ويتحضّرون لأخذ بركة الحبر الأعظم تزامنًا مع بداية شهر عيد الميلاد.