تحقيقات
في مجدليا وكفرياشيت: حكاية دور الراحة والمسنيّن الهجرة والامراض ضاعفت الحاجة اليها
"كنتُ غريبًا فَآوَيْتُموني، مريضًا فَزُرْتُموني..".
"كنتُ غريبًا فَآوَيْتُموني، مريضًا فَزُرْتُموني..".
مع كل حدث سياسي او أمني، يتوسّع النقاش بين أخذٍ وردّ.
في بلد مرهق لا يشعر فيه المواطن بالأمان والطمأنينة، تصدّرت المهدئات "أدوية الأعصاب" المشهد حيث باتت وسيلة يلجأ إليها الكثيرون لتهدئة النفوس، في ظل تصاعد التوترات والدخول في دوّامة حروب لا تنتهي، إضافةً إلى الأزمات الاقتصادية التي ترهق الأفراد والعائلات.
"أَستيقظ كلّ صباح بعد ليل طويل من القلق، لأتذكّر أنني لست في بيتي، وأنني لن أُحضّر فطور الصباح ولا الغداء ولا العشاء لعائلتي، ولن أهتم بشؤون منزلي، ولن أخرج لأستنشق هواء جنوبنا. هكذا يبدأ نهاري بغصّة، لكن لا خيار أمامنا سوى التحلّي بالقوّة رغم كل الصعوبات والتحدّيات".
"متل ما نحنا تركنا بيوتنا وجينا، ١٨ ساعة من التعب والمشقة والمعاناة حتى وصلنا ع زغرتا"
شبابٌ في ربيع العمر، يتحوّلون في لحظةٍ تُعدّ من أبرز ركائز الصحة الجيدة إلى ضحايا لمأساةٍ غير متوقعة.