تحقيقات
الميلاد في القرى الحدودية: نورٌ يبدد ظلمة الحرب
يأتي زمن الميلاد هذه السنة، في القرى المسيحية الحدودية، محاولا نفض بعض غبار الحرب التي عاشتها على مدى سنتين، ولا تزال ترزح تحت تداعياتها اليومية.
يأتي زمن الميلاد هذه السنة، في القرى المسيحية الحدودية، محاولا نفض بعض غبار الحرب التي عاشتها على مدى سنتين، ولا تزال ترزح تحت تداعياتها اليومية.
هي التجربة الأولى من نوعها ، أن تعمد محطة تلفزيونية إلى فتح مكتب لها واستديو في أقصى الجنوب. هذا ما أقدمت عليه محطة تيلي لوميار - نورسات .
اذا كانت زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى لبنان، تعني الكثير للبنان عامة، إلا أن لها دلالات أعمق عند المسيحيين من أبناء القرى الحدودية الجنوبية، نظرا لما عانوه مع بقية إخوانهم، جراء الحرب الطويلة التي مرت عليهم، والتي لا تزال مفاعيلها مستمرة يوميا.
في ظل التسريبات عن ضغوط وتحذيرات للسلطة اللبنانية، بوجوب وضع حدّ لسلاح حزب الله، وضبط الوضع ، ليس فقط جنوبا، وإن كان أولوية، بل على المساحة اللبنانية عموما، يعيش المواطن الجنوبي، وخاصة الحدودي، حالة من الترقب القلق تنعكس على مختلف أوجه نشاطاته اليومية.
الحرب المتواصلة على الجنوب منذ ما يزيد على السنتين، دمرت الحجر، وقتلت وشردت الآلاف. ولكن يبقى أيضا من ضحاياها الأطفال، الذين عاينوا أصوات الرعب القاتلة، وفقدوا منازلهم، ومدارسهم، وتشرّدوا من قراهم، وقضى أعزاء لهم من أقاربهم أو معارفه.
ربما كان اهالي المنطقة الحدودية الجنوبية، والمسيحيون منهم تحديدا من أكثر الفئات اللبنانية التي لا تستطيع أن ترسم لها طريقًا واضحًا في المسارات الإنتخابية النيابية، ومنها الإنتخابات المزمع إجراؤها في أيار من السنة المقبلة.