تعليمات صارمة ترافق الوفد العسكري إلى روما

تعليمات صارمة ترافق الوفد العسكري إلى روما

هيكل في الجنوب ( مديرية التوجيه)

قبل أن تنطلق الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانيّة–الإسرائيليّة في روما غدًا، تبدو ملامحها مرسومة سلفًا. فالوفد العسكري اللبناني يدخل المفاوضات بالعقيدة التفاوضيّة نفسها التي اعتمدها في واشنطن، من دون أي تبديل في موقفه أو تقديم أي مؤشر إلى مرونة قد تفتح نافذة أمل أمام اختراق سياسي.

وبحسب معلومات خاصة حصلت عليها "كافيين دوت برس" من مصادر أميركية، فإنّ الوفد العسكري، الذي سيشارك إلى جانب الوفد المدني برئاسة سيمون كرم، لا يزال يرفض أي تواصل مباشر مع الجانب الإسرائيلي، ويصرّ على أن يتم التواصل عبر الوسيط الأميركي، مع استبعاد أي لقاء ثنائي أو حتى مصافحة بروتوكولية بين أعضاء الوفدين.

وتؤكد المصادر أن مدير العمليات في قيادة الجيش، العميد جورج رزق الله، سيترأس الوفد العسكري، مستندًا إلى توجيهات واضحة من قائد الجيش رودولف هيكل تقضي بعدم الدخول في أي ترتيبات أو نقاشات تتجاوز مسألة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي والبلدات اللبنانية التي لا تزال تحت الاحتلال.

وبحسب تقدير المصادر، فإنّ هذا السقف التفاوضي المرتفع يجعل فرص تحقيق أي اختراق في جولة روما محدودة، ويهدد بإعادة المفاوضات إلى نقطة البداية، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وشروطه المسبقة.

اقرأ المزيد من كتابات كارين القسيس