توّسع اسرائيليّ سريع على طول الحدود الجنوبية
غارة على النبطية ( الوكالة الوطنية)
شهد يوم أمس الجمعة توّغلات إسرائيلية واسعة في كافة المناطق الحدودية .
ففي القطاع الشرقي ، توّسع الجيش الإسرائيلي من بلدة الطيبة، إلى بلدتي دير سريان والقنطرة اللتين تشرفان على مجرى الليطاني، وهي أقرب نقطة لنهر الليطاني من الحدود مع اسرائيل وفي القطاع الأوسط، تجاوز الجيش الإسرائيلي بلدتي دبل والقوزح، وسيطر على بيت ليف ووادي العيون وصربين ورشيف، ونشر صورا لآلياته وعناصره في مدخل بلدة كفرا ناحية صربين .
في القطاع الغربي ، جاءت المفاجأة من هذا القطاع مع وصول الجيش الإسرائيلي إلى بلدة البياضة ذات الموقع الاستراتيجي الهامّ. وقد وصل الإسرائيليون الى هذه البلدة عبر طرق فرعية ووعرة من ناحية علما الشعب، عبر وادي حامول . علما أن للبياضة طريقين، أحدهما من طريق الناقورة الساحلي ، غير أن اجتيازه محفوف بالمخاطر نظرًا الى تحكّم موقع البياضة المرتفع بهذا الطريق الذي يصعد بشكل حاد إليه. وكان من المتوقع، كما حصل في التوغل السابق عام ٢٠٢٤ ، أن تتقدم القوات الإسرائيلية من بلدة يارين _ الجبين _ طير حرفا _ شمع _ فالبياضة. وأهمية وصوله الى البياضة بشكل سريع ومفاجئ أنه بات يحاصر القرى المذكورة آنفًا، إضافة الى بلدة شيحين، التي باتت في حكم الساقطة عسكريًا. ولهذا الخط الممتد على السلسلة الجبلية من البياضة الى شمع حتى شيحين، أهمية استراتيجية بالغة ، إذ يشرف بشكل كامل على مدينة صور ومحيطها ، ويتحكم بها . فهل يقف التوغل الإسرائيلي عند هذا الحاجز الطبيعي كما فعل عام ٢٠٢٤ ؟.