غياب الثنائي عن مجلس الوزراء لا استقالة ولا تفجير الحكومة

غياب الثنائي عن مجلس الوزراء لا استقالة ولا تفجير الحكومة

مجلس الوزراء

على غرار ما يحصل عادة في تفادي الانقسام في مجلس الوزراء، كجلستي حصر السلاح، غاب وزراء الثنائي عن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، وحضر الوزير فادي مكّي، وتاليًا لم تنفجر قضية ابعاد السفير الايراني عن لبنان، ولم تفجّر مجلس الوزراء. ولم يقدم الثنائي الاستقالة من الحكومة، ولم يتراجع الذين وافقوا على القرار عنه، كما دلّت مداخلات الوزراء قبل الجلسة.

اما رئيس الحكومة فقد طمأن في موضوع النزوح " اللبنانيين عموما وأهلنا في بيروت خصوصا أننا قمنا باتخاذ تدابير جديدة لتعزيز الأمن في العاصمة، وهو ما سيكون ظاهرا للجميع من خلال تكثيف دوريات الجيش وقوى الأمن في المدينة". 

واعلن من جهة اخرى  ان لبنان يعتبر  قيام اسرائيل بتفجير أكثرية الجسور الواقعة على نهر الليطاني وترافق ذلك مع عملية تهجير جماعي لسكان المدن والقرى الواقعة جنوبي الليطاني " تحت أي عنوان كان مثل الحزام الأمني أو المنطقة العازلة، أمرا خطيرا للغاية يهدد سيادة لبنان وسلامة أراضيه وحقوق أبنائه، كما يتناقض تماما مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، لذلك أطلب من وزير الخارجية والمغتربين القيام فورا بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن بهذا الخصوص، كما أني سأتواصل مباشرة مع أمين عام الأمم المتحدة للهدف عينه".

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس