برّي يطلق تحركًا عاجلًا لتخفيف معاناة النازحين

برّي يطلق تحركًا عاجلًا لتخفيف معاناة النازحين

ساحات بيروت تشهد على وجع النازحين الذين لم يجدوا من يلتفت إليهم أو يمدّ لهم يد العون، فظروف الشتاء القاسية تزداد قسوة مع البرد القارس، بينما تبقى المرجعيات الدينيّة عاجزة عن أن تكون سندًا لهم، لا سيّما في شهر رمضان حيثُ معظمهم صائمون، يعانون الجوع والعطش بلا حماية أو مأوى.

 

ورغم اتخاذ "حزب الله" قرار المواجهة دون أن يضمن حماية أحد أو يلتفت لمعاناة الآخرين، علمت "كافيين دوت برس" أنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي، دعا يوم الجمعة بعض المسؤولين في الادارات العامّة ومن ينتمون إلى حركة "أمل"، الى مائدة الإفطار، حيثُ كُلّف كل منهم بمهمّة محدّدة لمساندة ومساعدة النازحين، في محاولة لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانيّة والكارثة التي ألمّت بالطائفة الشيعيّة.

وخلال اللقاء، تساءل أحد الحضور عن سبب غياب دور المساجد، التي تستقبل آلاف المصلين، عن تقديم مأوى أو ملجأ للعائلات المتضررة، لا سيما بعد انتشار خبر مفاده بأنّ مقر المجلس الشيعي الأعلى في الحازمية سيفتح أبوابه لاستقبال بعض الأسر، إلاّ أنّ المجلس نفى ذلك مؤكدًا عدم قدرته على القيام بهذا الدور.

وعلى أثر ذلك، سارعت الشخصيات المشاركة في الإفطار إلى الشروع في العمل الفوري، والاتصال برجال أعمال مغتربين قادرين على تقديم الدعم، إلاّ أنّ بعض المسؤولين أشاروا إلى أنّ حجم الكارثة يتطلب موارد مالية هائلة، قد تصل إلى ملايين الدولارات، لتخفيف المعاناة.

اقرأ المزيد من كتابات كارين القسيس