القرى المسيحية الحدودية : مخاوف وعزل وحضور "يونيفيل"

القرى المسيحية الحدودية : مخاوف وعزل وحضور "يونيفيل"

في معلومات خاصة بـ" كافيين دوت برس" ان المناطق الحدودية المسيحية  تعيش حالة خوف وترقب بعد التوّغل الاسرائيلي، والاشتباكات بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله. ولا سيما بلدة دبل التي تعاني من  تأثيرات الاخبار والاشاعات التي تحدثت عن دخول اسرائيلي اليها، فيما القوات الاسرائيلية لم تدخل البلدة التي لا يزال يعيش فيها نحو 1700 شخص. البلدة اصبحت معزولة تمامًا منذ اربعة ايام، علمًا ان المنازل التي تقع في اطراف البلدة هجرها اهلها الذين نزحوا الى داخل البلدة، خصوصا بعد تعرض عائلة  للقصف اثناء تفقد منزلهم، فاصيب ربّ العائلة اصابة بجروح متوسطة واصيبت زوجته بجروح طفيفة. والمخاوف تتعدى الهاجس الامني، الى هواجس تتعلق بتأمين المؤن والمحروقات للبلدة عدا عن الاوضاع الصحية.

رميش بدورها اصبحت معزولة الا عن التواصل مع عين ابل في الحالات الضرورية، وهي كعين ابل تعيش قلقًا مماثلًا. اما الذين يرغبون في مغادرتها فعبر مواكب خاصة، ويعطى علم وخبر  عن اسماء المغادرين وسياراتهم الى الجيش اللبناني ومن ثم لجنة الميكانيزم ليصار الى تأمين خروجهم منها.

الجيش اللبناني الذي انكفأ من دبل لا يزال موجودًا في رميش وعين ابل من دون آليات ثقيلة بل بشاحنات واسلحة خفيفة. فيما عمدت قوة من اليونيفيل من الفرنسيين والايطاليين الى تفقد البلدة واقامة دوريات فيها وحتى البقاء فيها ليلًا لزيادة عامل الاطمئنان لدى اهلها، مستحدثة ما يشبه النقطة الدائمة داخل رميش. علما ان اليونيفيل تسيّر دوريات يومية في هذه القرى. لكن استحداث نقطة في رميش والبقاء فيها خلق جو تهدئة في البلدة.

 

 

 

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس