قرار مصيري لـ"القوّات" بين طرابلس وعكار

قرار مصيري لـ"القوّات" بين طرابلس وعكار

القوات اللبنانية ( عن موقع القوات)

عقب تداول اسم السيّدة مايا حبيب، ابنة النائب السابق سليم حبيب، كمرشحة محتملة لـ"القوات اللبنانيّة" عن المقعد الأرثوذكسي في مدينة طرابلس الفيحاء، في إطار توجّه لنقل الثقل التفضيليّ من المقعد الماروني الذي شغله النائب إيلي خوري في انتخابات  2022 إلى المقعد الأرثوذكسي، تبيّن أنّ حبيب غير معنيّة بخوض الاستحقاق الانتخابي، وقد أبلغت المقربين من معراب موقفها في صورة واضحة.

 

غير أنّ الواقع الانتخابي في طرابلس يختلف عن سائر الدوائر، إذ تتمتّع المدينة بخصوصيّة سياسيّة تجعل من الصعب على "القوات" ترشيح أكثر من اسم واحد، حتّى في حال التحالف الانتخابي مع النائب أشرف ريفي.

وعليه، تجد معراب نفسها أمام معادلة دقيقة، فإمّا أن تتجه إلى ترشيح منسّق طرابلس جاد دميان عن المقعد الأرثوذكسي، ما قد يعرّضها لخسارة الزخم التنظيمي والحماسة التي أوجدها دميان في المنسقيّة وعلى مستوى العمل الميداني، في ظل غياب شخصيّة قادرة راهنًا على تولّي هذه المسؤوليات بالكفاءة نفسها، وإمّا أن تُعيد ترشيح النائب إيلي خوري عن المقعد الماروني، الأمر الذي من شأنه أن يعزّز حضور الحزب ويضاعف زخمه الشعبي، لا سيّما أنّ دميان يحظى بقبول لافت لدى الشريحة السنيّة إلى جانب القاعدة المسيحيّة.

 

ومن المرتقب أن تتّضح الصورة مطلع الأسبوع المقبل، حيث يُتوقّع أن يُحسم الخيار النهائي وتُعرف الوجهة التي ستقرّر "القوات" صبّ أصواتها فيها.

 

أمّا في عكار، فتتّجه المعطيات إلى حسم معراب خيارها بدعم المرشحة عن المقعد السنّي جنان عبد القادر، تقديرًا للجهود التي بذلتها في المرحلة السابقة ولمساندتها النائب إيلي خوري، في خطوة تعكس توجهًا لتعزيز الحضور السياسي للحزب في الدائرة وتثبيت تحالفاته على قاعدة الدعم المتبادل.


اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس