اسرائيل توّسع اعتداءاتها لفرض جدول اعمالها
عشية الاجتماع الامنيّ اللبنانيّ الاسرائيليّ في واشنطن، انتقلت اسرائيل الى مرحلة جديدة من الاعتداءات العسكرية جنوبًا وبقاعًا، وطال الشويفات عبر غارة اسرائيلية استهدفت شقة سكنيّة.
طبيعة القصف الذي طال في اليومين الاخيرين، صور في شكل عنيف، ومحاولات التقدم الاسرائيلي نحو قلعة الشقيف، والقصف المركز الذي تعرضت له مناطق في النبطية وفي صيدا والبقاع الغربي، والانذارات بالاخلاءات المتكررة، تؤشر الى نيّة اسرائيل في فرض واقع جديد يخيّم على مفاوضات واشنطن. ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحًا في تبيان الهدف الاسرائيليّ بقوله إنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ هجمات في بيروت وفي مدينة صور، وأنّ القوات الإسرائيلية تجاوزت نهر الليطاني في إطار عملياتها الميدانيّة. وأكد أنّ إسرائيل "توجّه ضربات قوية جدًا داخل لبنان، وتعمل على إيجاد حلول لما وصفه بتهديدات حزب الله".
من جهتها اعربت القوات الدولية العاملة في الجنوب اليونيفيل عن "قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في جنوب لبنان". وأكدت "إن استمرار النزاع يتسبب في سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع النطاق، مما يزيد من تقويض الاستقرار في المنطقة." وقالت أنّ "قوات حفظ السلام تواصل أداء مهامها على الأرض، بما في ذلك مراقبة التطورات ورفع تقارير إلى مجلس الأمن"، واشارت إلى أنّ "يوم الأربعاء شهد إطلاق نحو 670 مقذوفًا، وهو من أعلى المعدلات المسجّلة منذ 17 نيسان".