ثقافة
فنجان قهوة
كلاوديا قبطان ورومي خيّاط وبوريس خباز
كلاوديا قبطان ورومي خيّاط وبوريس خباز
هذه ليست المرة الأولى التي أسنّ فيها قلمي لتناول كتاب طازج الصدور للمؤرّخ الأب شربل أبي خليل الأنطونيّ. وأرجو أن لا تكون الأخيرة. ما دمنا كلانا في عافية، صحة وإنتاجًا. فهو دائم الاندفاع لمسح غبار الماضي عمّا انطوى من مواضيع، وشؤون، وشخصيّات، دينيّة الطابع، بعامّة، ورهبانيّة، بصفة خاصّة. وأنا موصول الاهتمام بما يدفعه هو إلى دائرة الضوء، وقتًا فآخر، بحكم كتاباتي، ومراجعاتي للكتب الصادرة حديثًا.
ارتفعت في الساعات الاخيرة حدّة التلويح بالحرب على ايران. وبين الضغط الميداني بارسال قطع حربية الى المنطقة، وبين الكلام الاميركي والاسرائيلي عبر مراكز متخصصة، عن احتمالات الحرب، قبل كلمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومهلة الايام العشرة، اتسعت دائرة المخاوف من ان يكون انتهى مفعول المفاوضات الثنائية بين واشنطن وطهران، وان الاميركيون لم يزيلوا من قاموسهم فعليّا اي احتمال لضرب ايران.
بلبلة بدأت في الشارع تُنذر بعواقب بعد تسعة أيام في 28 شباط الجاري تاريخ نفاذ مهلة المستأجرين لإخلاء المأجور بحسب قانون الايجارات بالنسبة الى المالكين.
تتصاعد وتيرة التحرّكات الانتخابيّة في الأيّام الأخيرة، مع اجتماعات حامية النقاش، ولوائح تتبلور تدريجيًا، وحسابات دقيقة للأصوات التفضيليّة، وتحالفات تُنسج بحذر على نار هادئة، في مشهد يدل على أنّ عجلة الاستحقاق السياسي تدور بثبات، وأنّ أيّار المقبل يشكّل محطة حاسمة في مسار الانتخابات.