سياسة
معارضو حزب الله والحاجة الى برّي
مرة جديد تعود الكرة الى ملعب الرئيس نبيه بري.
مرة جديد تعود الكرة الى ملعب الرئيس نبيه بري.
مرة اخرى اظهر اللبنانيون وعيًا في التعاطي مع الواقع في الحرب الاسرائيلية على لبنان، والتي بلغت حدّ اللعب بالتوازي، الى جانب الآلة العسكرية، على غير رهان، بالطلب من اهالي الضاحية الجنوبية إخلاء هذه المدينة ، والتي كانت تضم اليهم نازحون من الجنوب، تحت وطأة التهديدات التي اطلقتها، وما استتبع ذلك من زحمة اقفلت كل المفاصل لساعات انتهت بهدوء وبإشكالين عرضيين مساء، من الطبيعي ان يحصلا في ظروف ضاغطة يعيشها الناس، وانتهيا بتدخل الجيش الضامن الوحيد والاساسي لدوره في وحدة البلاد.
ساحات بيروت تشهد على وجع النازحين الذين لم يجدوا من يلتفت إليهم أو يمدّ لهم يد العون، فظروف الشتاء القاسية تزداد قسوة مع البرد القارس، بينما تبقى المرجعيات الدينيّة عاجزة عن أن تكون سندًا لهم، لا سيّما في شهر رمضان حيثُ معظمهم صائمون، يعانون الجوع والعطش بلا حماية أو مأوى.
في خضم الأحداث الأليمة التي تشهدها المنطقة، وتحول العديد من المناطق السكنية إلى ساحات نزاع.
تلتئم الهيئة العامة لمجلس النواب قبل ظهر اليوم، من اجل التمديد للمجلس النيابي. ومع ان الكتل النيابية لم تتفق على مهلة التمديد بين اربعة الى ستة اشهر او سنتين، وهو التمديد المرجّح، فان ما يتفق عليه النواب جميعًا هو التمديد لانفسهم وعدم اجراء الانتخابات النيابية .
في الاسبوع الثاني للحرب الاسرائيلية على لبنان، يبدو ان لبنان متروك لمصيره، اذ لم تنجح الاتصالات التي قام بها لبنان الرسمي، في وقف العمليات الاسرائيلية والاستهدافات التي تواصلت في شكل كثيف على الجنوب وسقوط مزيد من الضحايا. فيما خفّت حدّتها على الضاحية الجنوبية، بعد استهداف فندق في الروشة ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص واصابة عشرة بجروح بحسب مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة.