سياسة
لبنان على محك العلاقات الاميركية الاسرائيلية
لا ينحصر وضع لبنان في ما ستقرره ورقة الاتفاق الاميركي الايراني في شأن وقف النار، ولا في ما ستسفر عنه اجتماعات واشنطن.
لا ينحصر وضع لبنان في ما ستقرره ورقة الاتفاق الاميركي الايراني في شأن وقف النار، ولا في ما ستسفر عنه اجتماعات واشنطن.
استؤنفت، يوم أمس الأربعاء في العاصمة الأميركيّة واشنطن، أعمال اليوم الثاني من الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانيّة الإسرائيليّة، في محاولة جديدة لكسر الجمود الذي طبع الجولات السابقة والدفع نحو تفاهمات أمنيّة وسياسيّة طويلة الأمد بين الجانبين.
لا تتدخل الامارات العربية المتحدة عادة في الوضع اللبناني، كمبادرات سياسية، لكنها لا تنظر بارتياح الى ما يجري بين الولايات المتحدة وايران لاسباب تتعلق بوضعها وما تعرضت له من استهدافات طاولتها طيلة فترة الحرب الاميركية والاسرائيلية على ايران، من ايران تحديدًا ومن التنظيمات الموجودة في العراق.
ترك طرح البند المتعلق بالرقابة الامنية في الجنوب، والذي انتهت اليه الجولة الاولى من المفاوضات الاميركية الايرانية في سويسرا انطباعًا ان ثمة اتفاقًا ضمنيًّا غير معلن اميركي ايراني في هذه المحادثات التي انتهت اليها مذكرة التفاهم بين الدولتين بوساطة باكستانية وقطرية في جانب منها.
الذين لا يثقون بسياسة الولايات المتحدة، في لبنان، اكثر من الذين يثقون بها، او حتى يعارضونها معارضة واضحة.
تعتمد الدولة سياسة الخطوة خطوة مع ملفات على صلة بحزب الله، بعيدًا من سلاحه، ستجد طريقها الى الحل في نهاية المطاف، وتحتاج في طبيعتها والتعقيدات التي تحيط بها الى نفس طويل للخروج بها الى نتيجة كمسألة عدم اعتماد محمد رضا شيباني سفيرًا للبنان في آذار الماضي ومنذ ذلك التاريخ يتمّ التعامل الرسمي معه على هذا الاساس وبلا تراجع.