سياسة
السعودية تخطو خطوات غير ثابتة في لبنان
يثير التحرك السعودي الذي يقوده الامير يزيد بن فرحان اسئلة مشروعة حول خلفيّات التحوّل السعودي في مواجهة المرحلة التي تلت اول وقف للنار اعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
يثير التحرك السعودي الذي يقوده الامير يزيد بن فرحان اسئلة مشروعة حول خلفيّات التحوّل السعودي في مواجهة المرحلة التي تلت اول وقف للنار اعلنه الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
يقف المسيحيون اليوم على أعتاب مرحلة مفصليّة تتكثّف فيها الضغوط الخارجيّة وتتفاقم فيها تعقيدات الداخل، في ظل مؤشرات جدّية إلى إعادة صياغة موازين القوى تحت عناوين تسوية شاملة قد تكون على حسابهم. ويعكس الحراك السعودي–الفرنسي المتسارع، إلى جانب التباينات الحادة في مقاربة الملف اللبناني، توجّهًا نحو هذا المسار.
تختلف مشاهد الهدنة في الجنوب عن المشاهد اليومية في الضاحية الجنوبية اذ لا يمكن مقارنة الواقع الذي فرضه وقف اطلاق النار على كل منهما حتى بعد تمديده لمدة ثلاثة أسابيع اضافية.
ثمة انطباع لدى عارفي حزب الله، ان الاخيرة يذهب الى الحدّ الاقصى في تعامله مع الوضع الداخلي، ومع اسرائيل في حرب الاسناد الثانية.
اوفى رئيس مجلس النواب نبيه بري بوعده النائب العام التمييزي السابق جمال الحجار بتحريك مشروع قانون العفو العام.
لم يشهد التاريخ الحديث للولايات المتحدة الأميركيّة انفتاحًا لافتًا على شخصيات من أصول لبنانيّة كما يشهده اليوم، في مرحلة بدت فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب أكثر ميلًا إلى مقاربة الملف اللبناني بمنظور يتجاوز الأطر الديبلوماسيّة التقليديّة، نحو رؤية تتداخل فيها الاعتبارات الثقافيّة والعائليّة.