تحقيقات
جورج المصوّر: ذاكرة الكورة بعدسة لا تشيخ
في زاوية من أميون، لا تزال آلاف الصور تستريح داخل أدراج خشبية وعلب "نيغاتيف" قديمة، كأن الزمن توقف عندها. وجوه أطفال أصبحوا اليوم أجدادًا، وعرسان عادوا بعد سنوات حاملين أبناءهم وأحفادهم إلى الاستوديو نفسه، وقرى تبدلت ملامحها وبقيت محفوظة في صور لم يمسّها النسيان.