سياسة
مساعدة الشرع للبنان وراهبات حلب
كثيرة هي المحطات اللافتة في لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع رئيس الجمهورية جوزف عون. لكن التوقف عند اثارة مسألة سوريا ومساعدتها لبنان لمعالجة سلاح حزب الله، له موجبات كثيرة.
كثيرة هي المحطات اللافتة في لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب مع رئيس الجمهورية جوزف عون. لكن التوقف عند اثارة مسألة سوريا ومساعدتها لبنان لمعالجة سلاح حزب الله، له موجبات كثيرة.
سبق ان تحفّظ اهالي في الجنوب، على تفتيش منازلهم بلا امر قضائي، قبل حرب الاسناد الثانية، واثناء تنظيف الجيش جنوب الليطاني في ضوء اقرار الحكومة خطة انتشاره في تلك المنطقة العريضة، المحتلّة اليوم من اسرائيل، وبناء على طلب "الميكانيزم" في حينه في ضوء معلومات توافرت لديه، حتى هذا التحفظ سرى احيانًا في الضاحية الجنوبية اثر تهديدات اسرائيلية بضرب ابنية بحجة وجود سلاح لحزب الله فيها، وبعد مفاوضات امكن الجيش من دخول هذه المنازل وبرضى الاهالي.
منذ ستة عشر عامًا، كان المشهد اللبناني يُدار وفق قواعد مغايرة تمامًا.
عند الساعة السادسة مساء أمس، بتوقيت بيروت، انعقد اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره اللبناني جوزف عون، في محطة سياسيّة بارزة اكتسبت أهميّة خاصة داخل أروقة البيت الأبيض، ولا سيّما أنّها تأتي بعد عام ونصف من التأخير والمماطلة الرسميّة اللبنانيّة في تنفيذ القرارات المرتبطة بملف حصر سلاح "حزب الله" وبسط سلطة الدولة.
لا يمكن ان نعدّ كمّ مرّة انتشر الجيش اللبناني في الجنوب، وكمّ مرّة اعلن الجيش خطة عسكرية للانتشار وفق تفاهمات او قرارات دولية.
في لبنان بدأت فكرة الاعتياد على وجود الاحتلال الاسرائيلي وتنفيذه سلسلة تفجيرات في المناطق التي دخلها.