بارو يحرّك وساطة فرنسا للتفاوض

بارو يحرّك وساطة فرنسا للتفاوض

جان نويل بارو

فتحت زيارة الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الباب امام استعادة لبنان لبعض الاتصالات الدولية من اجل تحريك ملفه، في وقت تواصل اسرائيل استهدافاتها للجنوب وبيروت والضاحية الجنوبية.

لكن هذه الاتصالات لا تزال في مراحلها الاولى وما زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الا لتحريك بعض الاتصالات من دون ان تكون مؤثرة في مجرى الحدث اللبناني. ففرنسا التي عرضت نفسها لاستقبال وساطة بين لبنان واسرائيل، لم تجد ترحيبًا من الجانب الاسرائيلي ازاء عرضها، وازاء استعداد لبنان للتفاوض. وقبارو حذر امس من ان اي عملية برية في لبنان ستكون لها تداعيات كارثية، وقال ان بلاده تعمل من اجل مفاوضات ترايخية بين حكومتي لبنان واسرائيل .

من جهته قال الموفد الفرنسي جان ايف لودريان  " من غير المعقول توقّع قيام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله في الوقت الذي تتعرض فيه البلاد للقصف من  إسرائيل"، مضيفاً أنّ "المفاوضات هي السبيل الوحيد لحلّ الأزمة"".  ولفت الى ان " إسرائيل احتلت لبنان لفترة طويلة جدّاً ولم تتمكّن من القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله، لذلك، لا يمكنها الآن أن تطلب من الحكومة اللبنانية القيام بهذه المهمة في غضون ثلاثة أيام تحت القصف".

 

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس