تطوّر جديد في ملف إختفاء شكر
خيوط جديدة بدأت تتكشف في قضية إختفاء الضابط المتقاعد في الامن العام المواطن أحمد شكر منذ حوالى 20 يومًا على فقدان أثره بعد انطلاقه من منزله في النبي شيت الى محيط منطقة زحلة. وعززت هذه الشكوك فرضية خطفه من الموساد الاسرائيلي.
ويتقفى التحقيق أثر شخصين يُرجّح انهما على صلة بالحادث كان احدهما غادر مطار بيروت بعد الحادث. وتمكن من التوصل االى تحديد هويتيهما الاول سوري يحمل جنسية سويدية، والثاني لبنانيّ يحمل جنسية فرنسية.
توازيًا يستمر التحقيق في فرع المعلومات مع لبناني كان حضر بنفسه من افريقيا، حيث يقيم،الى لبنان منذ حوالى أسبوعين. وهو كان حضر الى لبنان قبل فترة من الحادث وإستأجر شقة في الشويفات تخص المختفي، وتواصل معه لاحقًا في شأن شراء قطعة أرض في محيط زحله لشخص ثالث مقيم في افريقيا، وما لبث بعد فترة ان نقل عزم الاخير على موافقته على شراء قطعة الارض ونيّته في الحضور الى لبنان لهذه الغاية. وفي الموعد المحدد للقاء الشخص الثالث المزعوم في محيط زحلة لمعاينة العقار الذي وافق على شرائه، نقلت سيارة شكر الى ذلك المكان وفُقد مذذاك.
وذكرت مصادر قضائية لـ كافيين دوت برس" ان المحتجز "أقرّ بتعامله مع الموساد الذي كلفه بإستدراج شكر الى المكان حيث فقد أثره".
وطلب النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار ختم التحقيقات الاولية وايداعه الملف تمهيدًا لإحالته على القضاء العسكري.
وفهم انتفاء ما يشير الى ربط حادث أختفاء شكر بمسألة الطيار الاسرائيلي رون اراد الذي سقط مع طائرته في الجنوب في اواخر القرن الماضي.