شروط لبنان مرة اخرى قيد الاختبار
الجيش يفكك صواريخ اسرائيلية ( مديرية التوجيه)
ليست المرة الاولى التي يعمد فيها لبنان الى اشاعة اجواء تتحدث عن شروط يضعها لاستكمال التفاوض اذا لم تقم اسرائيل بتنفيذ خطوات تتعلق بالانسحاب من المناطق التي تحتلها او وقف عمليات الجرف والقضم.
قبل جولة روما الاولى، سرت اجواء مماثلة، وحينها كانت المصادر الرسمية اللبنانية تتحدث عن احتمال عدم توجه وفد لبنان الى روما، ما لم تقم اسرائيل بتنفيذ خطوات ملموسة. لكن لبنان مع ذلك توجه الى روما من دون ان تنفذ اسرائيل ايًا من الخطوات المطلوبة. والارجح ان يتكرر هذا السيناريو مرة اخرى قبل مطلع ايلول موعد الجولة التالية.
في هذا الوقت تضاعف اسرائيل في اعتماد اسلوب الحرائق في المناطق التي تحتلها، جنوب الليطاني، فبعد عمليات الهدم والجرف، تتوزع الحرائق على مساحات واسعة من الاراضي والقرى الجنوبية. فيما تتواصل اعمال القصف والعمليات في مناطق اخرى.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اعلن في جلسة مجلس الوزراء ان اسرائيل قامت " بعمل حازم في لبنان، حيث قضت على إرهابيين، بمن فيهم بمرتفعات علي طاهر. لا يمكنني الخوض في تفاصيل هذا الأمر. نحن في خضم عملية بالغة الأهمية. نعمل بكل ما أوتينا من ذكاءٍ وحكمة، بعزيمة وحكمة مع الجيش الإسرائيلي، ونقضي على التهديدات".