لبنان مجددًا ساحة حرب

 لبنان مجددًا ساحة حرب

مع ساعات الفجر الاولى، عاد لبنان مجددًا ساحة حرب، مع اطلاق حزب الله دفعة من الصواريخ على شمال اسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الايراني السيد علي خامنئي، وردّ اسرائيل بجولة قصف شديدة العنف على الضاحية الجنوبية، وعلى عدد من القرى الجنوبية التي نزح اهلها في اتجاه مناطق اكثر امنًا.

دويّ القصف العنيف الذي هزّ الضاحية، عرفته عشرات قرى الجنوب التي هدد الجيش الاسرائيلي باستهدافها. وذكرت قناة الحدث، ان اسرائيل اغتالت رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد. فيما طلبت الولايات المتحدة من رعاياها مغادرة لبنان فورًا.

وفيما اقفلت المدارس والجامعات اليوم، دعا رئيس الحكومة نواف سلام مجلس الوزراء الى الانعقاد صباحا في قصر بعبدا لمواكبة التطورات، وفتحت الحكومة مراكز ايواء للنازحين.  

رئيس الجمهورية جوزف عون قال ان إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية فجر اليوم ، يستهدف كل الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة اللبنانية لإبقاء لبنان بعيدا عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة التي طالما حذرنا من تداعياتها على لبنان ودعونا إلى التعقل والتعاطي معها بمسؤولية وطنية تغلب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها". اضاف " إننا إذ ندين الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ننبه إلى أن التمادي في استعمال لبنان مجددًا منصة لحروب إسناد لا علاقة لنا بها سوف يعرّض وطننا مرة اخرى لمخاطر تتحمل مسؤوليّة وقوعها الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للمحافظة على الامن والاستقرار في البلاد ، وهذا أمر لن تسمح الدولة بتكراره ولن يقبل به اللبنانيون الذين لا يزالون يعملون حتى الان على بلسمة الجروح التي سببتها المواجهات السابقة".

 

وكتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على منصة "إكس":"إذا كان لي من نصيحة في هذه المواجهة الهائلة التي تجري في المنطقة والتي تتخطى من بعيد لبنان فهي في البقاء على الحياد كون إطلاق الصواريخ لن يجلب علينا إلا مزيد من الخراب والدمار.وفي هذا المجال أدعو إلى مزيد من التضامن مع الجيش اللبناني فوق كل اعتبار".

بدوره رئيس " التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل كتب "كنا نبّهنا من حرب اسناد غزة لأنها لن تأتي الّا بالخراب على لبنان وعلى من يقوم بها، ولن تتمكّن من انقاذ غزة، وهكذا كان! ننبّه مجدداً من حرب اسناد ايران لأنّها ستأتي علينا بالمزيد من الخراب دون ان تنقذ ايران. حيّدوا لبنان واتركوه وطنًا للبنانيين، انه ليس في خدمة ايران ولا اسرائيل".

وكان حزب الله اعلن مسؤوليته عن اطلاق "الصواريخالنوعية وسرب من المسيرات على موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة".
وجاء في بيانه " لطالما أكدت قيادة المقاومة أن استمرار الإعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع، والردّ في الزمان والمكان المناسبين. لا يمكن للعدو الإسرائيلي أن يستمرّ في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهرًا من دون أن يلقى ردًا تحذيرياً لوقف هذا العدوان والإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة".

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس