لبنان عالق بين موعدي روما واشنطن
ما كادت المواعيد تتحدد بين روما وواشنطن، حتى بدأت اجواء القلق والتوتر تسيطر على الجو المتصلّ بالمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية. ففي روما يفترض ان تعقد مفاوضات مشتركة في 14 و15 تموز، ، واختيار روما لموقعها الجغرافي القريب من لبنان واسرائيل، جعل التكهنات تتضاعف حول المغزى من عدم وجود المفاوضات في واشنطن. علما ان الوسيط الاميركي سيكون حاضرًا فيها. في حين قام لبنان بحملة ضغط اعلامية وسياسية من اجل ضمان تقديم اسرائيل خطوات عملانية قبل حضور لقاء روما.
من جهة اخرى ثبت ان رئيس الجمهورية جوزف عون سيزور واشنطن بناء على دعوة من الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 21 تموز الجاري اي بعد اسبوع من موعد المفاوضات، التي سرت اجواء عن تردد لبناني في حضورها نظرًا الى ان اسرائيل لم تنفذ وعدها بالانسحاب. لكن مقاطعة لبنان المفاوضات لا تبدو سهلة خصوصا قبل موعد لقاء البيت الابيض الذي يعوّل عليه رئيس الجمهورية منذ اعلانه قبول المفاوضات المباشرة مع اسرائيل. ولم يعد امام لبنان خيارات كثيرة مفتوحة، بعد توقيعه اتفاق الاطار، رغم الضغوط الداخلية وما يتعرض له الوفد اللبناني من انتقادات حيال طريقة ادائه في المفاوضات.