قلعة الشقيف : كأنه عام 1982

قلعة الشقيف : كأنه عام 1982

 اسرائيليون في قلعة الشقيف عام 1982 ( يوميات الغزو الاسرائيلي - المركز العربي للمعلومات)

ان تعود قلعة الشقيف الى تحت الاحتلال الاسرائيلي، بعد ان كانت تحررت منه، يزيد من حسرة ابناء الجنوب والنبطية. القلعة الصليبية الاصل والتي تحولت نظرًا الى موقعها الجغرافي وعلوّها عن سطح البحر نحو 700 متر، مركزًا استراتيجيًا في كل الحقبات العسكرية التي شهدها الجنوب في التاريخ الحديث،  خضعت من جديد تحت وطأة القصف الشديد والتقدم الاسرائيلي. فرفع العلم الاسرائيلي عليها. 

هي واحدة من الشواهد التاريخية على الحروب التي مرت على الجنوب، من التنظيمات الفلسطينية الى معارك حزب الله مع الاسرائيليين الى الانسحاب الاسرائيلي، ومن ثم العودة مجددًا عام 2026. بقيت القلعة في الايام الاخيرة عرضة لقصف شديد من جانب الاسرائيليين وارتفعت اصوات تطالب بتحييدها نظرًا الى كونها معلمًا اثريًا. 

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر ان السيطرة على القلعة "تحوّل حاسم"، فيما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس ان قواته ستبقى في القلعة. 

 

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس