بيروت على خط المعالجات الامنية

بيروت على خط المعالجات الامنية

 حين ينعقد اجتماع امني في قصر بعبدا ويتم الحديث عن اجراءات امنية وانتشار للجيش والقوى الامن الداخلي، حول مراكز الايواء وتجمعات النازحين، ولا سيما في بيروت، فهذا يعني اعترافًا ضمنيًا بان ثمة مشكلة ما تفترض معالجتها، مع الجهات المعنية. التركيز على بيروت لم يأت من عبث، فالاجتماعات الامنية، والبيروتية، تشدّد في شكل خاص على منع اي محاولة من حزب الله لانفلاش سيطرته الامنية على العاصمة بحسب المطلعين على ما يجري من نقاشات. ولا يتعلق الامر باقامة خيم على الواجهة البحرية او وجود تجمعات في مناطق محددة من العاصمة، بل بامكان تمدد الامن الحزبي الى مناطق سكينة يتواجد فيها النازحون من الضاحية الجنوبية تحديدًا.

 وهذا الامر لم يناقش فحسب على مستوى تدابير آنية بل بحث في شكل مفصّل امكان " حماية بيروت" بفضل تدابير تمنع التجمعات والاحتكاكات وتفرض اجراءات معززة بتدابير على اكثر من مستوى امني.

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس