ازمة شيباني في مرمى وزارة الداخلية
السفير شيباني
لم تنته ازمة السفير الايراني محمد رضا شيباني مع انتهاء المهلة التي اعطيت له لمغادرة لبنان، فالسفير لم يغادر ولم تصدر من الجهات الرسمية اي توضيحات حول الخطوات التالية.
ما وصل من معلومات ان الكرة الان لم تعد في وزارة الخارجية، بل في وزارة الداخلية، التي يُفترض ان تتعامل مع حالة السفير الذي لم يعد ديبلوماسيًا معتمدًا في لبنان، وبالتالي ابلاغ الاجهزة الامنية ان وجوده في لبنان اصبح غير شرعيّ.
ورغم ان لا يزال لوزارة الخارجية من جهتها ما يمكن ان تتصرف به ازاء عدم امتثال ايران لقرار رسمي صدر بموافقة رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ، الا ان الخارجية لن تقوم باي تصرف افرادي من دون التشاور مع كليهما تمامًا كما فعلت في المرة الاولى. ما يعني ان هذه القضية ستحتاج الى تشاور اضافي، لا سيما ان ايران امعنت في تحدي قرار لبنان، ولم ترسل سفيرًا آخر ولم تمتثل لقرار لبنان. وهناك حاجة كذلك الى التشاور مع رئس مجلس النواب نبيه بري الذي ابدى انزعاجه من القرار وعليه فان الاسبوع الحالي سيشهد مزيدًا من الاتصالات حول هذا الموضوع. وتؤكد المعلومات ان هذا الملف لن يُقفل ولن يقبل لبنان بانهاء القضية على طريقة بقاء شيباني في السفارة والاكتفاء في المقابل بسحب الموافقة عليه.