القليعة شيّعت الخوري الراعي البابا: بقي الى جانب شعبه
تشييع الخوري الراعي
شيّعت بلدة القليعة مرجعيون،راعي كنيستها الخوري باير الراعي الذي قتل في قصف اسرائيلي قبل يومين، في مأتم مهيب، وحشد غفير، تقدمه السفير البابوي باولو بورجيا.
وقد مثّل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي المطران الياس نصار الذي تلا رقيما بطريركيا اشاد فيها بالراحل وقال "كلنا نعلم كيف آثر المواقف الشجاعة مع أهل بلدة القليعة الصامدة بأبنائها، حفاظا على أرضها من جهة، وتأكيدًا لرفضهم الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل التي يدفع ثمنها اللبنانيون المخلصون لوطنهم رغما عنهم من جهة ثانية".
وامس خصّ البابا لاون الرابع عشر الخوري الراحل بكلمة اثناء اللقاء العام جاء فيها " كان الأب بيار راعيًا حقيقيًّا، وبقي دائمًا إلى جانب شعبه، بمحبّة وتضحيّة يسوع الرّاعي الصّالِح. ما إن سَمِعَ أنّ بعض أبناء رعيّته أُصيبوا في القَصف، حتّى سارع دون تردّد إلى مساعدتهم. نسأل الله أن يجعل دمه الذي سفكه بذرة سلام من أجل لبنان الحبيب".
صور تودع مسعفا في الصليب الاحمر
وفي صور اقيم مأتم المسعف في الصليب الأحمر اللبناني يوسف عساف، الذي قتل في غارة إسرائيلية أثناء إجلائه أحد المواطنين من بلدة مجدل زون. والقى راعي أبرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جورج اسكندر عظة قال فيها" نودع يوسف عساف، ابن حارة صور القديمة، ابن تلك الأزقة التي تعرف أهلها بالاسم، وابن هذه المدينة التي تعلمت أن تخبئ وجعها في قلب الصلاة، وأن تواجه الخوف بكرامة. واضاف" في ساعته الأخيرة، حين توجه مع فريق الصليب الأحمر إلى مجدل زون لانتشال ضحايا الغارة، لم يكن يصنع مجدا لنفسه، ولا كان يبحث عن بطولة تروى عنه، كان فقط يكمل ما اعتاد أن يفعله: أن يذهب حيث يوجد ألم، لكي يحمل شيئا من الرحمة إلى مكان الوجع".
مجريات الحرب
على الصعيد الميداني توغلت قوة اسرائيلية مساء في اتجاه مارون الراس، فيما استمرت اسرائيل باستهدافاتها لبلدات جنوبية والضاحية الجنوبية والبقاع.
وامس تفقد قائد الجيش قيادة لواء المشاة السابع في ثكنة فرنسوا الحاج - مرجعيون، حيث اطّلع على الوضع العملاني في قطاع جنوب الليطاني وأكد أنّ" الجيش هو الحل لخلاص لبنان، وضمانة وحدته"، معتبرًا أنّ" حملات التجنّي لن تثني المؤسسة عن أداء واجبها". وزار هيكل القليعة حيث قدم العزاء بالكاهن الراعي.