الحرب والتمديد النيابي
اصبح التمديد للمجلس النيابي في حكم الامر الواقع بعد الحرب الاسرائيلية اذ ان اولى انعكاسات الحرب حتى الان، انها اطاحت بمؤتمر باريس والانتخابات النيابية. وبحسب مصادر سياسية فان الحرب اشاعت للوهلة الاولى انطباعات بان احتمالات اجراء الانتخابات قد تكون مناسبة اليوم بعد الهزّة السياسية التي تعرض لها حزب الله، بما يسمح بان يخرج التمثيل الشيعي من عباءة الثنائي وتحديدا الحزب الذي سجلت حالات اعتراض كبيرة في بيئته على التهجير والدخول في الحرب.وهذه كانت احدى حجج اللجنة الخماسية في اقتاحا تأجيل الانتخابات التي قد تفرز المشهد الشيعي نفسه.
لكن هذه الاحتمالات قد تكون اصحبت مشكوكًا في امرها، اذا طالت مدة الحرب لاسابيع، ما لا يسمح باجراء الانتخابات في موعدها. ولا سيما ان مهلة الترشيحات تنتهي في غضون اسبوع، وهي قد بلغت حتى امس 59 ترشيحًا فحسب في وزارة الداخلية، واحتمالات التصعيد ربطًا بموقف حزب الله من استمرار قصفه اسرائيل والهجوم الاسرائيلي البريّ، لن تسمح باجراء الانتخابات. وهو امر يبدو ان التوافق الضمنيّ بين قوى سياسية اساسية تمّ عليه، لكن لا يزال البحث جارٍ حول مدة التمديد.