عون يهاجم حزب الله : شعاراته مضللة واطلاق الصواريخ فخّ مكشوف للبنان

عون  يهاجم حزب الله : شعاراته مضللة واطلاق الصواريخ فخّ مكشوف للبنان

عون متحدثًا

التطور السياسي الابرز جاء امس من القصر الجمهوري في الكلام الذي ادلى به رئيس الجمهورية جوزف عون، واعتبر في موقف هو الاول من نوعه" ما حصل فجر الاثنين 2 آذار الجاري، مع إطلاق بضعة صواريخ، من لبنان على اسرائيل، كان فخًا ومكمنًا شبه مكشوفين، للبنان والدولة اللبنانية وللشعب اللبناني".

ووصف حزب الله بانه "فريق مسلح خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه".

عون تحدث قبل ظهر امس امام وفد من سفراء الدول الاسكندنافية فدافع عن قائد الجيش العماد رودولوف هيكل وقال" التعرض للجيش او لقائده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة في آن، هو موقف مرفوض ومستغرب ومشبوه لأنه يصب في محاولات تقويض سلطة الدولة والتشكيك بقدراتها ويتناغم بشكل أو بآخر مع اهداف العاملين على زج لبنان في الحرب الإقليمية الدائرة تخطيا لارادة أكثرية اللبنانيين الذين سئموا الحروب وتداعياتها ويتمسكون بحق الدولة وحدها في اتخاذ قرار الحرب والسلم".

و قد لاقاه في دفاعه عن الجيش رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي قال "لا أحد يفكر بالمس بالجيش اللبناني، من الجندي إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل."

 ولاحقا شارك  عون في لقاء افتراضي عبر تقنية "زووم"، بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فهاجم حزب الله. وقال "أنّ هناك محاولة لحشر بلدي، بين عدوان لا يعرف أي احترام لقوانين الحرب ولا للقوانين الدولية وخصوصاً للقانون الدولي الإنساني، وبين فريق مسلح خارج عن الدولة في لبنان، لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه. أكثر من ذلك، ما حصل فجر الاثنين 2 آذار الجاري، مع إطلاق بضعة صواريخ، من لبنان على اسرائيل، كان فخًا ومكمنًا شبه مكشوفين، للبنان والدولة اللبنانية وللشعب اللبناني. وذلك انطلاقاً من الأسئلة المنطقية والعقلانية التالية: هل شكلت هذه الصواريخ المحدودة العدد (6 صواريخ) و(المعدومة التأثير والفاعلية) عنصرًا حاسمًا في ميزان المواجهة القائمة بين النظام الإيراني واسرائيل، أو بين اسرائيل ولبنان؟ طبعاً لا. هل قدمت عنصرًا رادعًا للحؤول دون قيام اسرائيل برد عدواني على لبنان وشعبه؟ قطعاً لا. لا بل بالعكس تمامًا. هل حققت، ولو على المستوى العاطفي، انتقامًا مُقنِعًا ردًا على اغتيال المرشد الأعلى خامنئي؟ بالتأكيد لا". 

وأضاف: "نحن نعتقد أن ما حصل، كان مكمنًا منصوبًا للبنان وللقوى المسلحة اللبنانية. فهناك من أراد من هذه الصواريخ، استدراج الجيش الاسرائيلي للتوغل داخل لبنان، ولاجتياح بعض مناطقه، وربما حتى لاحتلالها. وذلك من أجل حشر لبنان بين خيارين: إما الدخول في مواجهة مباشرة مع العدوان الاسرائيلي المتفلت من أي قيود قانونية أو إنسانية. بما يؤدي إلى تحويل لبنان غزة ثانية. وتحويل مليوني لبناني أو أكثر، نازحين مهجرين مشردين لاجئين بلا منزل، وربما لاحقاً بلا وطن. بما يعني سقوط الدولة اللبنانية من خارجها. وإما الانكفاء عن تلك المواجهة، وبالتالي خروج الفريق المسلح نفسه، بحملة شعبوية تحت عنوان مزعوم، عن عجز الدولة عن حماية شعبها. وبالتالي العودة إلى شعاراته المضللة عن أن سلاحه الخارج عن الدولة وعن إجماع اللبنانيين، هو شرعي وضروري. وبالتالي إسقاط الدولة اللبنانية من داخلها". 

واشار عون إلى أنّ "من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان، تحت العدوان والفوضى، ولو بثمن تدمير عشرات قرانا وسقوط عشرات الآلاف من أهلنا، من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه".

وفنّد مبادرة جديدة، قوامها الآتي: 

إرساء هدنة كاملة مع وقفٍ لكل الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان، والمسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية.تقوم هذه القوى فورًا بالسيطرة على مناطق التوتر الأخير، ومصادرة كل سلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته، وفق المعلومات والمعطيات الممكن توافرها لها.وفي شكل متزامن، يبدأ لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية، للتوصل إلى تنفيذ تفاصيل كل ما سبق".

 

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس