العدالة لضحايا 4 آب

العدالة لضحايا 4 آب

انفجار المرفأ ( صورة خاصة بكافيين دوت برس)

ستّة اعوام والعدالة لم تتحقق بعد. اهالي ضحايا الرابع من آب يستذكرون ابناءهم وبناتهم، يبكون اليوم وكل يوم احبّتهم، وعائلات تعيش الوجع والألم كل يوم منذ ستة اعوام. حين حرص البابا لاون الرابع عشر على زيارة النصب التذكاري والصلاة لمن رحل، كان يدرك انه يقف امام كارثة انسانية كبيرة، حيث الانفجار الذي دمّر العاصمة وقتل ابناءها، وحيث يريد الكثير من المسؤولين تجاهل ما حصل.

في الرابع من آب عام 2026 ، لا مكان للخطب والتصريحات. بل للفاجعة، والمطالبة بالعدالة لضحايا الرابع من آب اليوم وكلّ يوم في انتظار القرار الظني.

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس

كتاب وميديا
A Private War
A Private War
كتاب وميديا
Lee
Lee