صوت الشعب
04-02-2026
تكون النصف ساعة احيانا من موسيقى واغاني زياد الرحباني ومسرحياته وبرنامجه كافية، لكي تعرف ان من يبثّ الاغاني هو اذاعة صوت الشعب. قلة لا تزال تسمع الاذاعات، ولا نعرف تماما من لا يزال يستمع الى اذاعة صوت الشعب من خارج دائرة المتلزمين بخطها السياسي. لكن بمجرد ان تبقى صوتًا يردد اغاني فيروز وزياد الرحباني واغان لبنانية واغان من زمن مضى، ويعطي للثقافة حقّها وللموسيقى غير الهابطة مساحة واسعة، تصبح الاذاعة خارج التصنيف السياسي لتكون مساحة لسماع كل ما هو جيّد.