فيروز- يا ساكن العالي
10-01-2026
من غاب عنها رفيق دربها وثلاثة من ابنائها، من ودّعت احباءها بصمت وشموخ. من اصبح صوتها رفيقًا وسندًا لجميع المقهورين، وصلاة لجميع المحزونين، لا يمكن الا ان تمتلك ما لا يمتلكه الآخرون. في يوم وداع ابنها هلي، نستعيد معها لحظات رتّلت فيها يا ساكن العالي طلّ من العالي، وحين غنّت لا تهملني لا تنساني يا شمس المساكين... ناديتك من حزني عرفت انك معي...... ومعها اليوم ولها كلّ الصلاة.