الشتاء يعصف بخيم النازحين

الشتاء يعصف بخيم النازحين

خيم النازحين 

وكأن التهجير من المنازل والخروج بالقليل من البيوت، لم يكن كافيًا. من افترش الخيم على الطرقات في بيروت، اصابته لعنة الشتاء والهواء العاصف، فتحولت الخيم مزاريب مياه اخذت في طريقها الفرش الاسفنجية والامتعة وما تبقى من ثياب. 

مطر آذار لم يكن ليحيي الانسان الذي افترش الطرقات، بعدما خرج تحت وابل القصف الاسرائيلي، بل انه اصاب المئات من النازحين، بزخاته الكثيفة، فتضرروا بفعل كثافتة وبفعل الهواء الذي اطاح ببعض الخيم قبل تثبيتها للاتقاء بعضًا من المطر الغزير.

ورغم لعنة التهجير، تبقى لمراكز الايواء حسنة الاتقاء من البرد والشتاء، في هذا الطقس العاصف،وقد وجهت نداءت عدة للنزاحين للالتحق بهان رغم بعدها عن العاصمةن وعن اماكن النزوح. لكنها تبقى محكومة اكثر بسقف يقي من الشتاء ومن الامراض نتيجة ذلك.

اقرأ المزيد من كتابات كافيين دوت برس